أيقنت بأنكي عائدة الي لا محالة
وأنكي عني لن تستطيعي البعاد
لتعيدي للقلب شهادة الميلاد
دعيني اتجرع منكي كل الأحزان
وأصبها في نفسي وأهبكي السعادة
شهادة وفاتك لم أكتبها رغم ما أصاب القلب من أرهاق
كان في نزاع يتمسك بالنبض لحظة فراقك
صورتك منقوشة في المسام لتخترق مني العظام
أبت أن تفارقني فكنت أحفظها لكي فقد علمت أنكي ستعودي لي بإبتسامة
جمعت لكي قطرات دموعي لترشفيها وأرويكي بدمائي المشتاقة
كيف أردكي وقد انتظرتك سنين وأعوام ؟
في خافقي سأحفظك
مخفيه عن كل الآنام
وأقتل كل مترصد
يحاول سبر الأغوار
حتى لا يراكي غيري
ولا يشعر بهمسكي في الكون أي كان
تعالي إلي لأضمد فيكي الجراح
وأتحد معكي لأكمل فيكي الإنسان